21 January 2010

Save Our Station

A group of Lebanese photographers has been gather by there love to our history our heritage and our country , all through their lens. This love was to save , preserve and classify the Tripoli Railway Station.
Many new pappers and tv stations has covered this event that took place in Beirut Ministry of Tourism - Glass Hall - Hamra Str.

Photographers that participated in this event are (Abou Taam Abbass - Alameddine Maya - Beyrouth Mokhtar - Elias Ata - Jabra Saydé - Korek Mahmoud - Mneimneh Husam - Sammour Richard - Seifeddine Mohamad(Mido) - Semaan Hanna. )


These are some posts from some newspapers that covered the event

صرخة «فوتوغرافيّة»: أنقذوا محطّة طرابلس

زينب مرعي
معظم أجزاء القطار صدئة، بعضها بلون التراب وبعضها الآخر مهترئ. الصور طغى عليها لون الصدأ، فيما رثى المصوّرون، بالأبيض والأسود، قطارL>orient express في محطة طرابلس. معرض «أنقذوا محطتنا» في القاعة الزجاجيّة لوزارة السياحة، هو المشروع الرسمي الثاني لمجموعة «أصدقاء محطّة السكّة الحديديّة في طرابلس»، إذ عرضت سابقاً شريطاً وثائقياً بعنوان «إعادة إحياء شرايين لبنان»، تناول المحطة التي اقترب موعد الاحتفال بمئويتها (2011)، فيما هي غارقة في النسيان والإهمال.
«أصدقاء محطّة السكّة الحديديّة في طرابلس» الذين اتخذوا لهم موقعاً على «فايسبوك»، يناضلون للحفاظ على ممتلكات محطّة طرابلس. أبرزها قطاران ألمانيان يعودان إلى عام 1885، وأربعة قطارات أخرى تعود إلى عام 1901. وهم يطالبون بتصنيفها كمحطّة أثريّة وتحويلها إلى متحف. المجموعة التي يديرها الياس خلاط، تواصل جمع التواقيع على عريضة أطلقتها سابقاً في طرابلس، في مناسبة المعرض الحالي الذي يشارك فيه عشرة مصوّرين.

معرض فوتوغرافي لإحياء السكّة الحديد التي كانت تصل طرابلس بباريس

الأعمال الفنيّة هي سلاح أساسي لتسليط الضوء على أهميّة المشروع. لذا سيسافر الفيلم والعريضة إلى «معهد العالم العربي» في باريس في 7 شباط (فبراير) المقبل. ولا يخفي خلاط طموحه بإعادة دورة الحياة إلى محطة طرابلس التي تأمّمت في عهد الانتداب الفرنسي، إذ يخطط لإشراك مندوبي السكك الحديد الفرنسيّة في النشاط الباريسي، من خلال دعوتهم إلى المعهد.
السكّة الحديديّة التي يدور حولها معرض الصور، تأسست عام 1911 وكانت تصل طرابلس بباريس. ثم توقّفت كغيرها من السكك في لبنان مع بداية الحرب عام 1975. وكان سكّان طرابلس قد أسّسوا بأنفسهم هذه المحطة، كشركة مساهمة، ليواجهوا التهميش الاقتصادي الذي لحق بمدينتهم لدى تأسييس خط بيروت ــــ دمشق (1901). اليوم الطريق أمام «أصدقاء محطة السكة الحديدية في طرابلس» صعبة وطويلة. يدرك خلاط أنّ العريضة وحدها لا تكفي: «نحتاج إلى مشروع قانون كي تتمكّن وزارة السياحة من تصنيف المحطة وممتلكاتها بالأثريّة... بما أنّ مديريّة الآثار لا تعدّ نفسها معنيّة بهذا المعلم المهم في تاريخ لبنان الحديث».


معرض صور جماعي لأصدقاء في الحمرا
محطة قطارات طرابلس أنقذوها !

قطارات يأكلها الصدأ على السكة. (وسيم ضو)
في 21 تشرين الثاني الماضي، إجتمع عباس أبو طعم، مايا علم الدين، مختار بيروت، الياس عطا، سيدة جبرا، محمود قرق، حسام منيمنة، ريشار سمّور، محمد سيف الدين(ميدو)، وحنا سمعان، في محطة قطارات طرابلس، وأمضوا النهار في تصوير مختلف الزوايا لتليق اللقطات بالمحطة التي يعملون ما في وسعهم لحمايتها وتصنيفها معلماً تاريخياً. وكانوا إلتقوا عبر الـ"فايس بوك"، بعدما إنضموا إلى المجموعة التي ألّفها إبن طرابلس، الياس خلاط وأطلق عليها تسمية "أصدقاء محطة قطارات طرابلس". وبعد النهار المشوّق، إختارت مايا علم الدين والياس خلاط 50 صورة تعبّر عن واقع المحطة المنسيّة وكان أول من أمس إفتتاح المعرض الذي يلخّص سيرة المحطة في القاعة الزجاجية في وزارة السياحة في شارع الحمراء. واختار الأصدقاء عنوان: انقذوا محطتنا"(save our station-sos)، ولم يمنعهم الطقس العاصف من أن يلتقوا في وزارة السياحة التي غصّت بالمهتمّين بهذه القضية التي يأمل الياس خلاط والأصدقاء في أن تغيّر مصير المحطة لتجعلها مستقبلية الطلّة.



« Save our Station » : un SOS pour l’ancienne gare de Tripoli


Qui va donc réveiller la «diva» de Tripoli?

No comments: